كرتير سانتوس كارتير

٤٩٥ ر.س ٣٥٠ ر.س

قليلاً ما تجد شخصاً لم يقتنِ عطراً من عُطور كارتييه الشهيرة .. و عندما نقول الشهيرة يتبادر لأذهاننا عطوراً تركت صدىً واسعاً في مُخيلة عُشاق العطور .. منها باشا و مست دي كارتييه و ديكلاريشن و غيرها .. و لكن ماذا عن هذا العطر الذي سنتحدث عنه هنا؟ .. لنتحدث عن نُبذة تاريخية مُبسّطة تستحق الذِّكر عن هذا العطر و سبب تسميته قبل أن نعرج على وصف هذا الفن العطريّ البديع بإسهاب


لن ينسى عُشاق كارتييه عام 1981 .. العام الذي أطلقت فيه كارتييه إسم سانتوس على هذا العطر تيمُّناً بالطيار البرازيلي الشهير سانتوس ديمونت و الذي ينحدر من عائلة ثرية جمعت ثروتها من إنتاج القهوة .. هذا الطيار الفذّ الذي كان صديقاً للويس كارتييه و الذي درس العلوم في فرنسا و استقر هناك بقية حياته .. رأت كارتييه أن يتم تقديره بشكلٍ لائقٍ بأن أقرّت وضع إسمه ليس على عطرٍ شهيرٍ فحسب بل على أشهر عطرٍ لديها .. و قد يكون أجمل عطرٍ لدى مجموعة كارتييه

ألبرتو سانتوس ديمونت

لنعد للعطر القضية .. عطر كارتييه سانتوس Santos de Cartier الكلاسيكي الجميل المُفعم بالرجولة المطلقة، قلّما تجد شخصاً ينفر منه .. فرائحته مميزةٌ جداً و فوحانه كونه ماء تزيين رائع جداً .. عطرٌ مفعمٌ برائحة الأخشاب و التوابل .. يبدأ أريجه الأخّاذ بنفحات الخزامى و الريحان و البرغموت ممَّا يُضفي عليه سلاسةٌ في الرَّائحة قلَّ نظيرها .. بدايةٌ زهريةٌ جميلةٌ تُعلنُ عن نفسها بقوةٍ و تحدٍّ زهريٍّ صرِفْ لبداية عطرٍ خشبي عبقٍ بالتوابل .. بدايةٌ آسرة .. تحوي دفقات عطرية زهريّة تُشعركم بأريحيّة هذا العطر الجميل

عطر سانتوس كارتير

إفتتاحية كما لو كانت مدخلاً لقصرٍ يحوي حديقةً غنّاء في مقدمته .. تسيرون و أنتم تستنشقون عبير هذه الزهور النديَّة .. تأخذُكم أرجلُكم بشغفٍ لاستكشاف مابداخل هذا القصر الكبير من ردهات و متاهات .. تصلُون لقلب هذا القصر فتجدون مجلساً قد زُيِّنت أركانه بالشموع الخافتة .. به ثلاثة أشخاص يتجاذبون أطراف الحديث باهتمام بالغ و يسود حديثهم الإحترام .. فإن تحدث أحدهم أنصت الآخر .. و هكذا دواليك .. تتحدث جوزة الطيب فيُنصِت الكمون و العرعر .. و يحدث نفس الشيء في حال حديث أي طرفٍ آخر

هكذا تتابع الروائح بوقار في قلب هذا القصر الفخم .. و بعد حديث الّليل الطّويل .. يُهِمُّ الجميع بالمغادرة .. فتبحثون عن المدخل الذي أتيتم منه .. ولا تجدونه نتيجةً للضوء الخافت و اتساع رِقعة هذا القصر كاتساع قلب العطر .. تُشاهدون بصيص ضوءٍ من بعيد .. يثيرُ فيكم الحماسة للتوجُّه إليه و معرفةِ كُنهِه .. تقودُكم أرجُلكم مرةً أُخرى عبر دربٍ طويلٍ بطول قلب العطر الفتَّان .. تشُدُّكم إلى ذلك النور الروائح العبقة .. تستبشرون كلَّما اقتربتم .. كنشوةِ رؤية ربَّان السفينة و طاقمه للمنارة البحرية التي تحوم حولها طيور النورس مُعلِنةً عن قرب الشاطيء و نهاية رحلةٍ سفرٍ طويلة مضنية .. تصلون فتستقبلكم أخشاب الصندل بأريجها الأخّاذ .. و أخشاب الأرز بعبيرها العبق .. والبتشولي الجميل الذي يقف جنباً إلى جنب مع الفيتيفير العطري الساحر .. يبصمون على جودة هذا العطر .. و على نقاء مكوناته .. و تفرُّدِمن يقتنيه .. يستقبلونكم بترحيبٍ حار .. و يودعونكم بتهليلٍ عاصف

زجاجة عطر Santos de Cartier سوداء اللون نُقِش عليها إسم سانتوس .. و غُلِّفتْ بعلبة حمراء كفخامة السّجاد الأحمر الذي يسير عليه المشاهير .. عطرٌ كلاسيكي قديمٌ و حديثٌ في ذات الوقت .. له عُشاقٌ نذروا ذائقتهم العطرية لرائحته .. و جعلوه توقيعهم العطريّ الأزليّ .. فهو يستحقّ تقديراً كهذا دون شك .. و يستحق منكم زيارةً لتجربته ..

الإفتتاحية: الخزامى – الريحان – البرغموت . قلب العطر: جوزة الطيب – الكمون – العرعر . القاعدة: خشب الصندل – خشب الأرز – البتشولي – الفيتيفير


الوسوم:

  • ٤٩٥ ر.س ٣٥٠ ر.س

منتجات ربما تعجبك